صدى الزواقين وزان وجبالة

صدى الزواقين Echo de Zouakine
صدى الزواقين وزان وجبالة echo de zouakine ouezzane et jbala

صدى الزواقين وزان وجبالة ذكريات تراث تقاليد تعارف ثقافة وترفيه


كشف مستقبل

شاطر

ايمان بالقضاء والقدر

عدد الرسائل : 2
انثى

تاريخ التسجيل : 01/09/2011
نقاط : 4

default كشف مستقبل

مُساهمة من طرف ايمان بالقضاء والقدر في الخميس 1 سبتمبر 2011 - 23:08

سلام عليكم ورحمه الله وبركاته


اول مشاركه لي دخلت وعجبني هالمنتدى يكشف الحقائق

فطلب منك ;كشف كامل ياستاذ المساعده في معرفته نصيبي من رزق وزواج وعمل


لي رزقي واقف عمري 27 سنه مواليد -i: 4/9/1404هـ


ميلادي : 3/6/1984

هلا البلد السعوديه القطيف

ايات بنت اميرة


وايضا عن حياه اختى من مستقبل وزوج وعمل الي اخر كشف كامل عن حياتها

هل سيكون فرح قريب مواليد 17 -5 -1403



ليلي بنت امير ه

سعوديه








ارجو الرد ضروري وشكرا

الفقيه شيخ معالج

عدد الرسائل : 3
ذكر

تاريخ التسجيل : 16/05/2012
نقاط : 5

default الردعلى من اراد ان يرى المستقبل

مُساهمة من طرف الفقيه شيخ معالج في الأربعاء 16 مايو 2012 - 9:09

السلام على من اتبع الهدى بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله
الى الاخت ليلى بنت اميرة من السعودية وبعد اذن اخي الشيخ الداودي اقول : حكم الإسلام في الأبراج والنظر الى المستقبل والكهانة والعرافة (الإسلام هو دين التوحيد. دينٌ يوافقُ العقل السليم الذي هو شاهد له، وأساسه الإيمان بالله تعالى ورسوله وعبادة الله تعالى وحده وأن لا يُشرك به شىء، وأنه سبحانه وتعالى ليس كمثله شىء ولا يشبه شيئًا من مخلوقاته، وأنه سبحانه هو خالق كل شىء، خالق الأسباب ومُسبَّباتِها، وأنه لا خالق لشىء من الأشياء من الأعيان والأعمال إلا الله عز وجل، وأن الله جل جلاله صانع كل صانع وصنعته، وأنه لا يجري شىء في هذا العالم كلِه من أعلاه إلى أسفله والذي هو ملك الله عز وجل إلا بخلق الله وعلمه ومشيئته وقدرته وقضائه وقدره، وأن الغيب كل الغيب لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى، يقول الله تبارك وتعالى: {قل لا يعلمُ من في السمواتِ والأرضِ الغيبَ إلا الله}، ويقول الرسول عليه الصلاة والسلام: "الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره" رواه مسلم.

ومعناه أن المخلوقات التي قدَّرها الله عز وجل وفيها الخير والشر تحدث بتقدير الله تعالى الأزلي، فلا يحدث في هذا العالم شىء إلا بعلمه ومشيئته وقضائه وقدره ولا يصيب العبدَ شىءٌ من الخير والشر أو الصحة أو المرض أو الفقر أو الغنى أو غير ذلك إلا بخلقه تعالى ومشيئته وقضائه وقدره، ولا يُخطىءُ العبدَ شىءٌ قدّرَ الله تعالى وشاء أن يصيبه. يقول عليه الصلاة والسلام: "واعلم أنَّ ما أخطأك لم يكن ليصيبك وما أصابك لم يكن ليُخطِئَك" ويقول صلى الله عليه وسلم أيضًا "واعلم أن الأمةَ لو اجتمعت على أن ينفعوك بشىء لم ينفعوك إلا بشىء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضرّوك بشىء لم يضروك إلا بشىء قد كتبه الله عليك".

ويقول الإمام علي رضي الله عنه وكرم وجهه: "إن أحدكم لن يخلص الإيمان إلى قلبه حتى يستقين يقينًا غير شك أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه ويُقرَّ بالقَدَر كله" ولقد علّم رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم إحدى بناته أن تقول: "ما شاء اللهُ كان وما لم يشأ لم يكن" فمشيئة الله تبارك وتعالى شاملة لكل شىء يكون ويوجد في هذا العالم، لأن هذا العالم ملكه سبحانه وتعالى ولا يجري في ملكه إلا ما شاء وأراد.

وأما عن حكم الدين في ظاهرة اهتمام كثير من الناس بالأبراج واللجوء إلى الفلكيين لسؤالهم عن حظهم اليومي وطلب معرفة النصيب وعما سيحدث لهم في مستقبل حياتهم فهذا حرام مخالف للشريعة الإسلامية. يقول الرسول عليه الصلاة والسلام: "من أتى كاهنًا أو عرافًا فصدَّقَهُ بما يقول فقد كفر بما أُنزل على محمد" أي من ذهب إلى كاهن أو عرّاف واعتقد أنه يعلم الغيب كلّه فقد كفر والعياذ بالله تعالى، وأما من كان يظن أنه قد يوافق الواقع، ولكنه ليس مطلعًا على الغيب فإنه لا يكفر بل يكون عاصيًا بسؤاله هؤلاء الكهنة والعرافين. والعراف هو الذي يتعاطى الإخبار عن الماضي كالشىء المسروق مثلاً، والكاهن هو الذي يتعاطى الإخبار عن الكائنات في المستقبل اعتمادًا على النظر في النجوم وعلى أسباب ومقدمات يستدل بها أو غير ذلك ، وممن يدخل في ذلك أيضًا من يعتمد في أخباره على الضرب بالمندل والنظر في فنجان قهوة البن.وكذا الذي يعتمد على كتاب "قرعة الأنبياء" وكتاب "قرعة الطيور" وكتاب أبي معشر الفلكي الذي يدعي أن البشر كلهم أحوالهم مرتبطة بالبروج الإثنى عشر وأن كل مولود يرجع أمره إلى أحد هذه الأبراج.) اقول اتقي الله واكثري من الاستغفار ونعاطي الاسباب الشرعية مثل الرقية الشرعية وغيرها من العلاجات المشروعة واقول دع المقادير تجري في اعلتها ولا تبيتن الا هاني البال ما بين رمشة عين وانتباهتها يغير الله من حال الى حال والله اعلم ا ه .
مع اجمل تحيات الشيخ الفقيه شيخ معالج

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 17 أغسطس 2018 - 14:47